أَأَتوبُ عَنكَ وَ أنتَ ذَنبيِ كُلُّهُ؟ ما تابَ عَن ذَنبٍ الهَوى مَعذورُ وإن كانَ حُبُّكَ في الشَريعةِ زَلَّةً فَأنا بِحُبِّكَ.. مُذنِبٌ مَغفورُ!